


|

|





| 
| 
| 
مدينة تنبض بالحياة
لا يمكن أن يكون القول القائل في ألمانيا بأن أهل هانوفر يتسمون بالتجهم والتعنت صحيحاً. حقاً أن الناس في هانوفر لا يفيضون بالحمية، ويقين أن محادثة أحدهم أعسر من محادثة واحد من أهل منطقة الراين، إلا أن من يرى كل ما يجري في هذه المدينة يتيقن من أن أهل هانوفر يميلون ميلاً واضحاً للإحتفالات والإقدام على شتى النشاطات.
صيف حافل بالثقافة في سكسونيا السفلى
على وجه خاص في الصيف تغدو هانوفر قبلة لفرحة الحياة، ففي المركز الثقافي "بافليون" (Pavillon) يلتقي سنوياً في شهر حزيران/ يونيو موسيقيون من نخبة موسيقيي العالم ليحيوا مهرجان الموسيقى العالمي "ماسالا" (Masala). وخلال هذا المهرجان يمكن مشاهدة فنانين نادراً ما يؤدون عروضاًً في ألمانيا. أما الحدث المفضل عند أهل هانوفر فهو "الحفلة الصغيرة في الحديقة الكبيرة" (Kleine Fest im Großen Garten) التي تتيح في كل شهر يوليو حلبة في الهواء الطلق للمشعوذين والمهرجين والموسيقيين. وفي الحديقة الكبيرة هذه يتم أيضاً ما يسمى "إنارة القصور"
(Herrenhäuser Illuminationen) – إنه حدث رومانسي للغاية. فبدءً من شهر حزيران / يونيو وحتى شهر آب / أغسطس تتاح للناس إمكانية التنزه في حديقة القصر والإصغاء إلى موسيقى من عصر الباروك بالإضافة إلى مشاهدة بحر من النوافير المنورة، ما يصادف بالأخص هوى العاشقين حديثاً.
مهرجان الرماة – مهرجان أهل سكسونيا السفلى
من بين هذه الاحتفالات كلها يتميز مهرجان الرماة في هانوفر، والذي يعتبر الأكبر من نوعه في العالم، بطابع أقرب إلى سكان هذه المدينة. ولذا، فعلى من يريد التعرف على الجانب الشعبي من ألمانيا ألا تفوته زيارة هذا الحفل بأي حال. ويوجد في سكسونيا السفلى بشكل خاص العديد من نوادي الرماة، بحيث تكاد كل قرية تملك منتدى لها. وبينما أن صورة النمط المعهود للنوادي الألمانية تنعكس في أيامنا على روابط الرماة، فقد كان لنوادي الرماة في الماضي أساساً تاريخياً ملموس. فالرماة الأحرار هم الذين قاموا بمقاومة نابوليون والفرنسيين خلال الحروب التحررية في القرن التاسع عشر.
عروض جذابة لكل أنواع البشر
ليس في الصيف فقط، بل وفي الربيع والخريف والشتاء: لا وجود للسآمة في هانوفر على الإطلاق. فهناك حانات جذابة عديدة تدعوا للراحة والاستجمام، لا سيما في أحياء الطلبة "ليندن" (Linden) و"نوردشتادت" (Nordstadt). وفي مجال السينما توجد في هانوفر شتى الأنواع. ولا عجب، فكبير ملاكي دور السينما في ألمانيا، "هانس - يوآخيم فليبه"
(Hans-Joachim Flebbe)، هو بالأصل من هذه المدينة، وقد أصبح واهباً لها دارين من دور السينما المتعددة الصالات. غير أن دور السينما الصغيرة، ذات الجو الحميم، لها أيضاً عشاقها، كأمثال "أبوللو" (Apollo) في حي الـ"ليندن" (Linden) أو دور السينما في ساحة الـ"راش بلاتس" (Raschplatz).
والمطلعون على المتاحف ينصحون بزيارة متحف "فيلهلم بوش" (Wilhelm-Busch-Museum) الذي يسعد زائريه برسومه اللاذعة وصوره الكاريكاتورية. ومتحف "شبرينغل" بدوره (Sprengel Museum) يجلب مراراً وتكراراً معارض فنون شيقة إلى المدينة.
افتراش العشب
ومن شبع من الثقافة والاحتفالات فيستطيع الاستجمام في إحدى جنات هانوفر الخضراء على أجمل ما يرام. فبحيرة "ماش زي" مثلاً تغري بالإبحار بالمراكب الشراعية أو مراكب الدواسة أو مجرد جولة بأحد المراكب، وشواطئها مقصد يحبه كل من هواة الهرولة وركاب الدراجات والمتنزهين وهواة المزلجة المعجلة. وفي "الحدائق الجورجية" المجاورة لـ"حدائق القصور" (Herrenhäuser Gärten) يسود جو رقيق عذب. تجدون هنا من كافة سكان هانوفر، الذين يتسمون بالتعدد الحضاري، من يشوي ويلعب ويتنزه ويعزف الموسيقى. وإذا كان الطقس جميلاً فيمكنكم الاستلقاء على العشب للاستجمام واستعراض ما شاهدتم في هانوفر.
| 
|


| 
| 
| 
|  لوز فالداراما من البيرو قامت بالاطلاع عن جامعتها الألمانية قبل ان تأتي من البيرو قامت عبر الانترنت بالاستطلاع عن المدينة وعن الدوائر والمؤسسات التي ستتعامل معها في ألمانيا (ألماني)
| 
| 
| 
| | 
|


| 
| 
| 
|  كاميل جويه باسترين من فرنسا تتحدث عن صبغة المدينة الصغيرة التي تتميز بها المدينة الكبيرة هانوفر عندما تخرج للتنزه تصادف دائماً أناساً تعرفهم (ألماني)
| 
| 
| 
| | 
|



|

|

|

|

|