


|

|





| 
| الحياة في بيليفيلد Bielefeld
| 
|

| 
| 
| 
أصوات واعدة من الجامعة
تدور عقارب الساعات المنبهة الكثيرة في بيليفيلد مقتربة من الثامنة صباحا. ما زال الجميع يغوص في نوم عميق بسلام، يتمتعون بدفئ الوسادة. هكذا هم طلبة الجامعة في بيليفيلد.
على الهواء
وفي الصباح، الساعة الثامنة تماما، إنتهى الحلم وجاء من يزاحم الفراش الدافئ، جاء الراديو.
ويسمع الصوت المعتاد في برنامج "في الحقيقة In-Fakt" أخبار الجامعة في تمام الثامنة صباحا على الموجة 87,9 هيرتز.
إن راديو كامبوس (وتعني الحرم الجامعي) هو مؤسسة ثابتة في جامعة بيليفيلد. وللطلبة هنا الكلمة الفصل، حيث يحددون بأنفسهم محتوى البرنامج ويناقشون مسائل علمية وغير علمية حسب ما يرونه مناسبا. ويفتحون المجال امام طلبة من مختلف أنحاء العالم لشرح خبراتهم وتقديم النصائح حول ما يجري في بيليفيلد، كما أنهم يقومون باختبار أماكن الرفاهية والمقاهي والحانات والمسابح والأسواق بشكل دقيق وتفصيلي.
أجساد مكشوفة: كرنفال الثقافات
ويقدم الصحفيون من الطلبة تقارير مفصلة وطويلة حول كرنفال الثقافات. يقوم الناس من كافة أنحاء العالم أثناء الاستعراضات في الشوارع الكبيرة في شهر تموز / يوليو بالرقص والمرح والفرح. ويشاهد المرء تيجان الريش والأجساد العارية تحت الأقمشة البراقة اللامعة والأقنعة الجميلة المعبرة عن خيال لا حدود له وكذلك الأزياء ذات الروح المحلية التقليدية. ويصل الاستعراض في قمته عند حديقة رافينسبيرج، حيث يتجمع الناس في النهاية لمشاهدة والاستمتاع بالمسرح المفتوح في الهواء الطلق. ومن لم يكتفي بعد بما هو موجود، يمكنه الرقص حتى الرمق الأخير في مصنع الغزل والنسيج في رافينسبيرج. أما في الأيام العادية فإن الوضع يختلف عنه، حيث الحياة أكثر هدوء. ويرى المرء طلبة المدرسة الشعبية وزوار المتحف التاريخي قادمين و ذاهبين من وإلى دهاليز المصانع السابقة.
جولة زمنية في العصور الوسطى
وبالتأكيد سوف يتحدث الطلبة عن الثلاثة أيام من الاحتفال في قلعة Sparrenburg.فعندما تقرع الطبول وينادي المنادي ويشدو المغني عاليا من قمة جبل القلعة فقد حان وقت احتفال القلعة السنوي Sparrenburgfest. وفي هذا الاحتفال يعود الزوار إلى اعماق العصور الوسطى. ويعرض صغار التجار بضاعتهم عند مدخل البرج، بينما يقوم المهرجون بتسلية الجمهور بالطرب والموسيقى، ويدعوا آخرون للرقص ويتصبب عرق الحدادة بالقرب من النار بينما هم يطرقون حديدهم وهو حام. ومن يجد بعضا من النقود في محفظته، ينفقها على الشرب والأكل المفرطين كما كانت هي العادة في الأزمان الغابرة. ويضع حارس الليل حدا لذلك عندما يعلن للزوار إنتهاء المرحلة الغابرة عائدا بهم لحاضرهم.
ليست خضراء فقط - غابات Teutoburger
لا يطرد المرء من غابات التيتوبورج بالتأكيد – وفي أسوأ الأحوال من قبل الأشباح المرعبة. وللغابة وجوه كثيرة مختلفة. ففي البداية يوجد تمثال هيرمان ليس بعيدا عن بيليفيلد. وعاليا على منصة تم تشييدها لهذا الغرض يقف هيرمان النحاسي رافعا سيفه على السماء. بهذا السيف انتصر هيرمان على الرومان في السنة التاسعة بعد الميلاد. ثم هناك صخور شهيرة "، وهي عبارة عن صخور رملية غريبة، كانت تستخدم في عصور سابقة لبعض طقوس العبادة قبل أن تصبح أماكن يؤمها المسيحيون. ويمكن للمرء أن يترك روحه ترعى في تلك الغابات، تترنم على أصوات العصافير وتمرح فرحا على أنغام راديو كامبوس.
| 
|


| 
| 
| 
|  جيانا جو من الصين تتحدث عن اتحاد الطلاب و العلماء الصنيين في مدينة بيليفيلد: "من خلال احتفالنا هنا بالأعياد الصنية التقليدية نحاول تخفيف شعور الإشتياق الى الوطن." (ألماني)
| 
| 
| 
| | 
|


| 
| 
| 
|  كيم نام زيه من كوريا حصل على مكان لطفله في حضانة أطفال جامعة بيليفيلد. (ألماني)
| 
| 
| 
| | 
|


| 
| معلومات إضافية
|


|

|

|

|

|