


|

|



| 
| 
|  مرحبا بك في المانيا بيتك الثاني
| 
|


| 
| 
| 
المجتمع المتعدد الثقافات والحقيقة القائمة
تعد المانيا دولة هجرة تأثرت بعوامل اقتصادية وديموغرافية وإنسانية خلال نصف القرن الماضي. اذ يعيش في المانيا حاليا حوالي 14 مليون شخص من الذين تعود أصولهم الى ثقافات وبلاد أخرى إلا أن العديد منهم ولد أو ترعرع فيها. كما أن الإحصائيات تفيد بان حالات زواج الفتيات الألمانيات من شبان أجانب ارتفعت بشكل كبير خلال القعود الماضية حتى وصلت في الوقت الحالي الى نسبة 20%. هذا الى جانب ان واحد من كل أربعة أطفال احد والدية لا يعد المانيا.
اما في غرب المانيا فأن واحد من كل ثلاثة شبان تعود أصوله الى جذور أجنبية. في حين ترتفع هذه النسبة بشكل متصاعد في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، اذ وصلت اليوم الى 44%.
يشار اخيراً ان موجات الهجرة التي شهدتها المانيا خلال العقود الماضية أحدثت العديد من التغيرات على صعيد الاجتماعي و ألاثني واللغوي الى جانب التغيرات التي شملت الجوانب الثقافية والمفاهيم الدينية، مما جعل العيش في المانيا امر مرغوب وحقيقة قائمة.
| 
|


| 
| 
| 
|  رأي هشام العدم من فلسطين بالشعب الألماني. "على الرغم من ان الشعب الألماني يميل الى الانطواء، الا انه شعب يمكن الوثوق به"
| 
| 
| 
| | 
|


| 
| 
| 
|  جورج عطية من مصر. "يمتاز الشعب الالماني بالتركيز والنظام، علاوة على العلاقات الطيبة بين الطلبة"
| 
| 
| 
| | 
|



|

|

|

|

|