


|

|




|  1 | 2 | 
| 
الإعاقة
إن مسألة اختيار المكان المناسب للدراسة ليست بالأمر الهين على أي مسجل للدراسة. كما أنها تكون أصعب كثيرا بالنسبة للمعوقين وللمصابين بأمراض مزمنة. فمشاكل التنقل، الوسائل التقنية المساعدة على التعليم وموضوع مترجمي لغة الإيماءات تشكل كلها بعضا من المعايير فقط التي يتعين أخذها بعين الاعتبار لدى البدء في الدراسة. ولكن المساعدة متوفرة بشكل كاف.
قامت المنظمة الألمانية لشؤون الطلبة بإعداد مكتب استشاري يهتم بشؤون المعوقين من المتقدمين للدراسة خصيصا. وقام طلبة معوقون وغير معوقين في بعض المواقع الدراسية العليا بتنظيم أنفسهم في مجموعات لرعاية المصالح المشتركة. تقدم هذه المجموعات المشورة والمعونة وتدعو لتبادل التجارب فيما بين الطلبة. وهنالك بيوت طلبة معينة تقدم للطلبة المعوقين غرفا أعدت خصيصا لمستخدمي كرسي المقعدين. كما تعنى هذه البيوت بساكنيها عن طريق تقديم العناية والرياضة الطبية لهم. أما أكبر معونة فهي، على حد تعبير الكثير من المعوقين، كثيرا ما تأتي من زملاء الدراسة أنفسهم ـ وهم متواجدون بوفرة على كل حال.
أضف إلى ذلك أن على كل جامعة في ألمانيا أن يكون لديها مفوض مسؤول عن شؤون الطلبة المعوقين.
| 
|


| 
| معلومات إضافية
|


|

|

|

|

|